معتبرا إياه مرد صدفة ،إلا أنني لامست الفروق بين الناس بين من له من النيا والناس نصيب ومن ليس له من ذلك لا الكثير ولا القليل.
كنت أكتب المقالات الواحدة تلوى الأخرى ولا أبرح الواحدة منها حتى اشهّر لها بإرسال العنوان إلى كل من جمعتني بهم الرفقة والجوار والصداقة،فلا يأتي من أولائك الا القليل، ومن غيرهم من كل الجيران ألا النادر أو من ضلت به السيبل إلينا،فوجدتني عندذاك أحجم على الكتابةوالتعليق ألا لمن هم في مجموعة اصدقائي.
وجدت عند غيري لايكاد يضع نقطة النهاية لمقاله حتى تنهال عليه التعليقات من هذا وتلك بين مادح وشاكر ومحفز إياه للمزيدمن الكتابة والنشر وهعمل حقا لا ننكر دور الكتابه في المعالجة والاصلاح والابداع والمساهمة في نشر الثقافة عبر التدوين.







said:


said:



said:


said:

said:



قد وضعت يدك على الجرح
مقالات الرومنسية والحب
هي من يسيطر هنا
تحيات
تركي الساير