رغم مجاعات القرن العشرين ومآسيه وبرغم الاستعمار أو الاستدمار الذي أصاب الشعب الجزائري وجل الشعوب الضعيفة
،إلا أن النفس كانت عزيزة ،والغيرة ،وحب الوطن إلى درجة التقديس ،وحب الأهل والولد .
وفي هذا الزمن الرديء ،ترى الواحد من الناس وخاصة الشباب الذين لم يقدروا تضحيات الأباء والأجداد يركب الواحد منهم خشبة ,صندوق من خشب من أجل الهروب والفرار من البلد والأهل ،تسمى هذه الظاهرة في قاموس الجزائري (الحرقة)
وهي تعني فيما تعنيه هذه الكلمة أو المصطلح الذي تلقاه والتهمه الإعلام.
و الحرقة بمعنى يحرق وهو التمرد على قوانين السفر من وثائق كجواز السفر والتأشيرة وغيرها ،حتى هلك الألاف من الناس من كل الأعمار والمستويات التعليمية ومن الجنسين .
هذه الظاهرة صارت تقلق الغرب قبل الشرق لتنامي وازدياد الأشخاص الذين ليس لهم هويات .
هل هذا من دوافع الطموح وبناء المستقبل أم لمجرد المجازفة عالم مجنون حقا ما نعيشه في عالمنا
،إلا أن النفس كانت عزيزة ،والغيرة ،وحب الوطن إلى درجة التقديس ،وحب الأهل والولد .
وفي هذا الزمن الرديء ،ترى الواحد من الناس وخاصة الشباب الذين لم يقدروا تضحيات الأباء والأجداد يركب الواحد منهم خشبة ,صندوق من خشب من أجل الهروب والفرار من البلد والأهل ،تسمى هذه الظاهرة في قاموس الجزائري (الحرقة)
وهي تعني فيما تعنيه هذه الكلمة أو المصطلح الذي تلقاه والتهمه الإعلام.
و الحرقة بمعنى يحرق وهو التمرد على قوانين السفر من وثائق كجواز السفر والتأشيرة وغيرها ،حتى هلك الألاف من الناس من كل الأعمار والمستويات التعليمية ومن الجنسين .
هذه الظاهرة صارت تقلق الغرب قبل الشرق لتنامي وازدياد الأشخاص الذين ليس لهم هويات .
هل هذا من دوافع الطموح وبناء المستقبل أم لمجرد المجازفة عالم مجنون حقا ما نعيشه في عالمنا










اخي العزيز احمد
كما انا سعيد لانني قد رأيت اخيرا مقال لك بعد غيابك الطويل عن الكتابة ٠٠٠٠٠
نعم انها الحرقة واوافقك الراي فيما جئت به وجمعينا يعلم ان هذا واقعنا المرير فبعضنا ايضا يعيشون ببلادهم ويمتلكون الهويات وجوازات السفر لكنهم يشعرون بالغربة ٠٠٠٠
هكذا ارادت الانظمة الرجعية
تقبل اعجابي الشديد
ودمت في حفظ المولى
الكاتب
مدونة العربي الفصيح