على ذكر ظاهرة (الحرقة) التي
تناولتها في مقالي السابق تواكبها وتوازيها ظاهرة أشد وأسوأ،
وأكثر مأساة منها وهي ( الانتحار) ،يعني صارت أرواح بعض الناس على أكفها ،
يأكلها البحر والمحيط شباب الأمة وزهرتها اليانعة منهم ذوي الشهادات
العلمية العالية ،وذوي الدراسات المعمقة
في شتى العلوم ،يأتي الانتحار هو أيضا ليكون له نصيب وإن كان هذا التهم
أيضا الشيوخ والمتعلمين والأميين
وحتى ذوي الحالات الاجتماعية الميسورة
والغريب منهم من كان متدينا يتردد على المساجد .
لقد وسائل الإعلام المختلفة تذيع وتنشر كل يوم العشرات من حالات الانتحار
في شتى مناطق البلد
هناك من يكتب رسالة أخيرة قد يسجل فيها حالته والأسباب التي دفعته إلى
الإقدام على قتل نفسه ويدون وصاياه
لكن كلها ذرائع ومزاعم باطلة وضعيفة .
أصبحت الحياة مريرة ،المستقبل مظلم ومجهول ،حالة البلد لا تبشر بمستقبل
واعد ،وغيرها.








said:


said:


said:

said:

said:

said:

said:

said:


من فلسطين